الشيخ أبو الفيض الناكوري

11

سواطع الالهام في تفسير كلام الملك العلام

وَظاهَرُوا ساعدوا عَلى إِخْراجِكُمْ وطردكم كطلاح أم الرّحم لمّا آحادهم سعوا لإدلاع أهل الإسلام ، وآحادهم أمدّوا أعداءهم وأهل ادّلاعهم أَنْ تَوَلَّوْهُمْ ولاءهم وهو صدع الموصول وَمَنْ يَتَوَلَّهُمْ ودّهم فَأُولئِكَ هو وطوعه هُمُ الرهط الظَّالِمُونَ ( 9 ) لمّا أوردوا الولاء والوداد موردا ما هو موردا له ، وأحلّوه محلا ما هو محلّا له . يا أَيُّهَا الملأ الَّذِينَ آمَنُوا أسلموا إِذا جاءَكُمُ الأعراس الْمُؤْمِناتُ سمّاها أهل الإسلام لإسلامها مسحلا مُهاجِراتٍ أهل العدول ودورهم فَامْتَحِنُوهُنَّ عهدا هل ورودها ورحلها للإسلام ، أو لعداء المرء ، أو وداد أحد اللَّهُ أَعْلَمُ وأكمل علما بِإِيمانِهِنَّ لإسلامها لما هو المطّلع للأسرار كلها فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ علما سهل حصوله لكم مُؤْمِناتٍ ووطا صدورها مساحلها فَلا تَرْجِعُوهُنَّ ردّا إِلَى الْكُفَّارِ أهل العدول ولو هم مرؤها لا هُنَّ هؤلاء الأعراس حِلٌّ لَهُمْ لأهل العدول والصدود وَلا هُمْ أهل العدول يَحِلُّونَ لَهُنَّ لحصول حسم وسطهما رحلا وإسلاما وَآتُوهُمْ أعطوا أهل الإسلام العدّال الأهال ما أَنْفَقُوا ما أعطوا لها وهو المهر لمّا ورد الصلح المعهود مع الرّد ولمّا عسر ردّها لورود الرادع لسم ردّ مهورها وَلا جُناحَ لا سوء ولا إصر عَلَيْكُمْ أهل الإسلام أَنْ